ابن المجاور

310

تاريخ المستبصر

فصل : [ ( في سب على ) ] قيل : كان الوليد بن عبد الملك يذكر بالجهل فذكر يوما علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه على المنبر ولحن ، فقال بعضهم : ما أدرى أي أمريه أعجب لحنه فيما لا يلحن أحد فيه ، أو نسبته على رضوان اللّه عليه إلى اللصوصية . حدثني أحمد بن علي بن عبد اللّه الوسطى قال : كتب وهساب الأبنوس على فص خاتمه . . . ى وحيد من الأئمة جميعا معاوية ويزيد وح . . . يوم الخميس الثاني والعشرين من رمضان سنة خمس وعشرين وستمائة وحق معاوية بن أبي سفيان كاتب وحى اللّه ورديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهم أول من سبوه على منابر الإسلام « 1 » . وقال إمام الحرمين في كتاب اللمع : معاوية مخطئ ، وعلىّ مستمسك بالحق . وجميع أعمال عمان وقلهات والفرات وطيوى ومسقط وحى عاصم وصحار وخور فكّان وكمزار وجلّفار والذين هم في الجبال منح وثروى شمائل . ذكر استفتاح أعمال عمان قرأت في كتاب مسالك الممالك الثاني ويذكر فيه أن الغالب كان على أعمال عمان الإباضية إلى أن وقع بينهم وبين طائفة من بنى سامة بن لؤي بن غالب ، خرج منها محمد بن القاسم الشأمى إلى الإمام أبى العباس أحمد المعتضد باللّه بن أبي أحمد محمد بن الموفق ، وقيل : طلحة بن المتوكل ، وقيل : ابن الموفق محمد ابن جعفر المتوكل ، استنجد به فبعث معه بأبى النور ففتح عمان للمعتضد باللّه

--> ( 1 ) هكذا وردت هذه الفقرة في الأصل .